2017-08-17

الام العظام لكبار السن

ماهي اسباب الام العظام عند كبار السن ؟

الإصابات والكسور في حالات ضعف العظام بسبب التقدّم في العمر وغيره، وحالات العدوى كالتي تحدث بسبب هشاشة العظام أو تليّنها، و يُمكن اكتشاف كسور العظام بسهولة، ولكن في بعض الأحيان تكون الكسور صغيرة جدّاً يصعُب ملاحظتها.

نقص المعادن والفيتامينات حيث ان العظام تحتاج العديد من الفيتامينات والمعادن لضمان بقائها قويّة وصحيّة، وقد تحدث هشاشة نتيجة نقصٍ في معدن الكالسيوم وفيتامين ( د ) لذلك تُعتبر هشاشة العظام أكثر أمراض العظام انتشاراً، وفي الغالب يشعر المريض بألم العظام في المراحل الأخيرة من مرض هشاشة العظام.

انبثاث الخلايا السرطانية إذ يبدأ السرطان في منطقة معيّنة من الجسم، ثم ينتشر وينتقل إلى أجزاء أخرى من الجسم، كما هو الحال في انتقال السّرطان من الثّدي، والرّئة، والغدّة الدرقيّة، والكلى، والبروستات إلى العظام

سرطان العظام: ينشأ سرطان العظام في العظام نفسها، ويُعتبر هذا النّوع نادراً مقارنة بالسّرطان المنتشر من مناطق أخرى في الجسم، ومن الأمثلة عليه الساركوما حيث يظهر ألم العظام بعد أن يُسبّب السّرطان تحطيم وإتلاف البنية الطبيعيّة للعظام.

حدوث خلل في التغذية الدمويّة للعظام: عندما يحدث خللٌ في تدفّق الدّم للعظام تموت الخلايا العظميّة في حالة تُسمّى النّخر بانعدام الأوعية وتحدث هذه الحالة عند المُصابين بمرض فقر الدّم المنجلي ، وعند مُستخدمي الستيرويدات بجرعاتٍ مرتفعة، وكذلك عند الأشخاص الذين يشربون الكحول بكميّاتٍ كبيرة

عن طريق العدوى: قد تتسبّب البكتيريا، أو الفيروسات، أو أنواعٌ أخرى من الجراثيم في نشأة العدوى: داخل العظام، أو قد تنتقل من مكانٍ آخر في الجسم إلى العظام، وينتج عن ذلك التهاب العظم والنّقي الذي يؤدّي إلى قتل خلايا العظم مُسبّباً ألماً فيها.

عن طريق مرض السّل الرئويّ يُعدّ من أهمّ أسباب حدوث عدوى العظم.

وجود سرطان أو ابيضاض الدّم: يُعرّف سرطان الدّم على أنّه نوعٌ من السرطانات التي تحدث في نخاع العظم ولأنّ نخاع العظم هو الجزء المسؤول عن إنتاج خلايا العظام؛ فإنّ ألم العظام يُرافق حدوث سرطان الدم وخاصةً في منطقة السّاقين.

عن طريق كثرة استخدام أو الاستعمال المفاصل : ينتج عن فرط استعمال العظام، أو الاستعمال المتكرّر لها، وأحياناً الاستعمال اليوميّ للعظام أنواع معيّنة من الكسور والشّقوق تحتاج لأساليب تشخيصيّة دقيقة مثل؛ الكسور الشبيهة بالشعرة والكسور الإجهاديّة والشّقوق الصّغيرة جدّاً

مشاكل في هرمون جار الدّرقيّة: قد يكون السّبب في حدوث خلل في توازن هرمون جار الدّرقيّة: استخدام أدوية البيسفوسفونات وبالتّالي حدوث ألم في العظام.

داء باجيت: يُصيب كبار العمر غالباً، ويؤثّر على عمليّة إعادة تنظيم وبناء العظام  حيث تكون هناك زيادة غير طبيعيّة في نموّ العظام، ممّا تجعل العظام أقلّ قوّة وأكثر عرضةً للكسور، ومن المناطق التي يُصيبها؛ العمود الفقري وعظام الفخد والجمجمة  .

كيف يتم تشخيص الام العظام عند كبار السن ؟

– تشخيص ألم العظام يعتمد على سببها، ولذلك على الطبيب أن يقوم ببعض الإجراءات التي تُساعده في التشخيص ومعرفة سبب آلام العظام، ومنها القيام بالفحص البدنيّ ومعرفة السّيرة المرضيّة للمريض والأعراض المُصاحبة له، وأول وقتٍ شعر به المريض بالألم، وفيما إن كان الألم يزداد سوءاً.

فحوصات الدّم؛ يُستفاد من فحوصات الدم في كشف بعض المشاكل التي قد تُسبّب آلاماً في العظام مثل؛ نقص الفيتامينات والواسمات السّرطانيّة والعدوى، ومشاكل الغدة الكظريّة. الفحوصات التصويريّة باستخدام الأشعّة السّينيّة أو التّصوير بالرّنين المغناطيسي ، أو التّصوير المقطعيّ المُحوسب  حيث تُوضّح الأورام، والأضرار، والإصابات الموجودة في العظام. فحص البول للكشف عن وجود اعتلالاتٍ في نخاع العظم. فحص مستوى الهرمونات. فحص وظائف الغدّة الكظريّة .

ماهو علاج آلام العظام عند كبار السن ؟

– يجب أخذ قسطٍ وفيرٍ من الرّاحة

– استخدام مسكّنات الألم في الحالات المتوسطة إلى العسيرة من آلام العظام هناك مجموعةٌ من الخيارات العلاجيّة يُمكن للطّبيب الاستعانة بها لعلاج المشكلة منها مسكّنات الألم: تُعتبر مسكّنات الألم مثل؛ الإيبوبروفين ، والأسيتامينوفين من الأدوية التي تُخفّف ألم العظام، ولكن لا تُعالج السبب الرئيسيّ في المشكلة.

الكورتيكوستيرويدات: تُستخدم الكورتيكوستيرويدات للتقليل من الالتهابات

المضادّات الحيويّة

المكمّلات الغذائيّة: يُعتمد على المكملات الغذائيّة في علاج نقص فيتامين ( د) والكالسيوم كما هو الحال في هشاشة العظام.

علاجات السّرطان: تتنوّع علاجات السّرطان ومن أهمّها العلاج الجراحيّ، والعلاج بالأشعة والعلاج الكيماويّ والعلاج بالأدوية مثل البيسفوسفونات التي تُقلّل من تلف العظم.

العلاج الجراحيّ: يُستخدم لإزالة الأجزاء الميّتة من العظم بسبب العدوى، كما يُستخدم لإزالة الأورام السرطانيّة في العظم.